

#
: لا ااحب مُجالسة عَاشِقات المظاهر وَ كثيرات الثرثرهہِ عن اانفُسہنّ نحنُ اايضًا مُدللات ولكن من الرقي اانّ لايصبح ذَلِك كل حَديثنا .
أحياناً نتجرد رغماً عنا من الأصدقاء ..
من يومٍ ممتلء بمحادثة هذا والضحك مع ذاك !
يسقط الصمت فجأه !
فيجردك من الجميع !
تمر في مواقف أعتدت أن تشارك صحبك في الحديث عنها !
تُعاد أمامك ، فتبدو متحمساً لذاك الحديث !
فيخيم عليك الإحباط لوهله ، متذكراً بأن لاشيء كان كما كان !
فتغلف حديثك ذاك بأغلفة الصمت ، وتقضمه قضمة واحده في حضور النسيان .
بعدها تشعر كأنك سقطت في وعاء لا تنتمي إليه !
نكهاته مختلفة عما اعتدت !
وبعضها مناقضة ..
لفترة تشعر بأنك منفرد عنهم !
وفترة تشعر بأنك بدأت تطابقهم ، وذلك مايخيفك !!
تُضطَّر لاستدعاء الذكريات لتتذكر بأي نكهة كنت تتذوق !
بعدها لاتجد سبيلاً سوى التعايش متمسكاً بنكهتك !
وتكتشف بأن الجمال الوحيد في هذا التجرد !
بأنك ألتفت إلى نكهتك ، وعرفت تناقضاتك ، وتمسكت بقراراتك !
بعيداً عن المشاورات ، والاعتمادات .
فأنت دائماً ستكون لِ ” أنت ” !!
نقاء الأحرف | Ema1417@*
حين نمتلأ ..!
نعم نريد الرحيل عن الجميع !
والانطواء بأنفسنا ..
قد نتجاهل أشخاصاً كانوا هم اهتمامنا بالحد ذاته !
نريد السير الطويل ، إلى لامكان .. لنرقد في أمان !
لا نريد سهام نظرات المارة !
ولا ألفاظ البعض الموقعه !
ونمسح من طريقنا ضجيج الحياة ~
لنكمل السير : رويدا رويدا !
لا نعي وجهتنا ، أو ماهي ضالتنا ؟!
قد لانكترث لشيء !
ويغشانا فقد المشاعر ..
لانلتفت للقادم والراحل !
ودموعنا تجمدت !!
لانعي الصنيع ، ولا نرى منيع !
وفي النهاية نكتشف ..
أننا كنا نبحث عن أنفسنا !!
وأننا تركناها وسرنا !!
تجاهلناها وغفلنا !
نُكثر من التعلق ، وننسى أرواحنا ..
فهي أرواح تحتاج إلى الالتفات لها ~
حين نتجاهلها لأجل شخصٍ ما !
سيأتي يوم نتجاهل ذلك الشخص ولن نكن نحنُ نحن ..
لأننا نسينا أرواحنا فذهبت ، ونرغم على السير بحثاً عنها !
اعتنِ بنفسك ، فلا أحد يستحق ~
أمل الهلالي*


